وُلدت في سوريا

أنمار سالم November 24, 2011 مشاهدة 317
وُلدت في سوريا

كنت صغيراً عندما غادرنا سوريا ولم أعد إليها منذ ذلك الوقت (أي وقت المغادرة)، الكثيرون يسألوني عن سبب عدم عودتي إلى سوريا؟

هم يعرفون وأنا أعرف إن الظلم الجاثم على صدور أزلام النظام الحاقد على أعضاء جسم الإنسان يجعل من الخوف عنوان ولماذا لا أخاف؟

فالخوف صفة حسنة في هذا الزمان فقد جبلنا على هذا فنظام مثل نظام سوريا لا يعرف أن هنالك ربٌ يخلق البشر ليعيشوا على هذه الأرض بسلام وحرية وإنسانية.

لن أبالغ فهنالك صفات للإنسان نم ظلم، وحقد، وعنف وقسوة لكنها تظهر عندما يريد صاحب القرار مالك الكرسي فقد ملكوه واستعبدوا الناس، إنهم فراعنة في زمن الجوع والخوف والفقر

إنهم عملاء لكل غازٍ إنهم استعمار موظف لخدمة الإستعمار الحقيقي يبتاعون بقوت الشعوب وأملاك الله في الأرض شعب جائع وتصدير نفط بالمليارات.

أي قانون هذا يبيح إلى موظف في الدولة وضعوه أبناء جلدته ليخدم مصالح الأمة ويخرجهم من القوقعة إلى حيث تسير الحضارات

فإذا هو يدور حول دائرة الخيانة الحميمة والإنبطاح وراء مصالح استعمار خطر، فهم يتصورون إننا بُلهاء، لكن لا والله إننا ثورة عُصرت حتى انفجرت،

وأي انفجار فالفرس لا يرحمون.