يا سيف الله المسلول
نحتاج كمّ من الحلول
فالألم يعتصر القلب
وحارت فينا العقول
أحفادك على الظلم ثاروا
وأقسموا لا رجعة
عمّا اختاروا
فأما حياة تسرُ الشعوب
وأما شهادة تمحو الذنوب
ألا يكفي ذل طال ليله
والظالمون على الأبرياء جاروا
ورثوا السلطة والإجرام
ما عرفوا حلالاً من حرام
تاريخهم يشهد المآسي
وعين الظالم لا تنام
يدّعي الممانعة
وقال .. هي مؤامرة
هلى المؤامرة تقتضي..
أن يقضي على الشعب ولا يبقى منهم أحداً
سوى الممانعون؟..
كان وشبيحته .. أقسى على الشعب من العدو
آه .. وآه وآه
على روحك يا ابن الوليد
لو عدت إلى الحياة
ورأيت المجازر
لقطعت شريانك والوريد
ظلم من الحاكم عمّ
والربيع أسقوه .. دمع و دم
لكن مهلاً .. أراك تبتسم
وكأنك تحسدنا
تحسدنا على قوافل الشهداء ؟!
نعم فنحن مشاريع شهادة
الدم والمال و النفس نقدم .. وزيادة
نسقط الصنم
ونرفع العلم
ونزداد عبادة
هل عرفت با ابن الوليد
أن أحفادك
سيوفاً للحق .. وعن الحق لا تحيد
نم قريراً و استرح
فلا زال لدينا المزيد
شهيدٌ تلو شهيد

